تخطى إلى المحتوى

قصة مركبة: فورد فيوجن

لقد انتهت قصة سيارة فورد فيوجن في العام 2020 بعد قرار الشركة بوقف إنتاجها الذي استمر لسنوات طوال تمكّنت فورد فيوجن خلالها من جذب الملايين حول العالم بدءاً من العام 2005، إلى جانب تحقيقها تميّزاً وتفوّقاً بحسب مراقبين؛ على نظيراتها، مثل تويوتا كامري، وهوندا أكورد، وشيفروله ماليبو، ونيسان ألتيما، وغيرها من السيارات ضمن فئتها في العديد من المحافل وبكثير من المزايا الاحترافية المذهلة، وكانت قد شهدت مسيرة فورد فيوجن جيلين من الإنتاج بأربعة أنماط يعمل الأول منها بواسطة الوقود، فيما يعتمد الطراز الثاني فورد فيوجن هايبرد؛ على الوقود الهجين مع الكهرباء، وفي حين يقوم تشغيل الطراز الثالث فورد فيوجن إنيرجي استناداً إلى الكهرباء بشكلٍ كامل، فلقد قدمت السيارة نمطها الرابع فورد فيوجن ايكوبوست الذي يستعين بمحرك بنزين يدعمه شاحن توربيني مميز.

نتحدث في هذا المقال عن تاريخ فورد فيوجن بما يشمل استعراض أهم المزايا في موديلات سيارات فورد فيوجن ذات التصميم الأنيق ابتداءً من الإصدارات الأولى مروراً بالإصدارات المميزة التي شهدت تطويراً ملحوظاً على أداء وتجربة فورد فيوجن مثل فورد فيوجن 2017 وانتهاءً مع آخر موديل فورد فيوجن الذي تم إصداره في العام 2020.

تاريخ سيارات فورد فيوجن

فورد فيوجن 2010
شهد العام 2010 وما بعده تجديداً كلياً على سيارة فورد فيوجن من حيث البنية والأداء والمزايا والتصميم، الأمر الذي انطلق بها لغزو السوق العالمي بغزارة بعد ذلك

طراز الجيل الأول 2005

قدّمت شركة فورد تصوراً ومفهوماً أولياً في العام 2002 لما اعتبرته وجه فورد الجديد؛ عبر طرحها التصميم والمفهوم الأولي عن سيارة فورد فيوجن، ولم تدّخر الشركة جهداً تبذله في سبيل الخروج بسيارة حديثة تضفي عليها وسائل الراحة كافة مع أحدث الابتكارات في عالم السيارات لتكون على قدرٍ كافٍ من استحقاق تسمية وجه فورد الجديد وحملها شعار فورد العريق؛ فكانت فورد فيوجن جاهزة في أغسطس من العام 2005 كسيارة سيدان تشتمل على أحدث المزايا التقنيات وتستجيب لتوجهات الجمهور نحو سيارة تضمن الاقتصاد في استهلاك الوقود مع عزم قوي وتصميم أنيق وجذّاب.

دخلت فورد فيوجن إلى سوق السيارات العالمي بثلاثة طرازات وهي فورد فيوجن S وفورد فيوجن SE وفورد فيوجن SEL؛ التي كانت اعتمدت بمجملها آنذاك على محركات مازدا التي عرفت باسم “ديوراتيك 23 I4” بسعة 2.3 لتر، وقوة حصانية تعادل 160 حصان، وكانت تقدم خيارات ناقل الحركة الأوتوماتيكي وناقل الحركة العادي بخمس سرعات، من ثم جرى إصدار نسخ من فورد فيوجن بمحرك 6 سلندر الخاص بفورد، ومحرك ديوراتك30 بسعة 3.0 لتر؛ ما عزز من قوة واندفاع سيارات فورد فيوجن المعتمدة على هذه المحركات، ولقد حافظت سيارة فورد فيوجن بمختلف فئاتها وطرازاتها على التوازن ما بين الأداء القوي والاقتصاد في استهلاك البنزين بناءً على التقنيات التي احتوت عليها المحركات والأجزاء الميكانيكية في السيارة، الأمر الذي أوصل سيارات فورد فيوجن إلى نجاحات مدهشة مع السنوات الأولى لإطلاقها، ودفع الشركة للمزيد من التطوير والتحديث على الوجه الجديد فورد فيوجن.

الجيل الأول 2006 – 2009

خضعت السيارة للعديد من التعديلات والتغييرات التي كان لها بالغ الأثر في تعزيز جاذبية وجماهيرية فورد فيوجن في الأعوام ما بين 2006 و2009؛ منها على سبيل المثال تقديم خيار الدفع الرباعي من نسخة فورد فيوجن V6 في العام 2007، إلى جانب إضافة قائمة من المزايا والخيارات التي باتت مزايا قياسية مضافة إلى نظام المعلومات والترفيه في كلٍ من طراز SE، وطراز SEL، بما في ذلك نظام الملاحة الدقيق آنذاك، والوسائد الهوائية الجانبية للمقاعد الأمامية، وعناصر الإنذار المحيطة بالسيارة، وإضافة منفذ AUX بالإضافة إلى العديد من الخصائص والتقنيات التي كانت متوفرة كخيارات تكلفة سابقاً، أو أنها لم تكن متوفرة بالمطلق.

في العام 2008 أدرجت فورد فيوجن نظام ABS ونظام مراقبة ضغط الإطارات ضمن قائمة الأنظمة القياسية في كافة طرازات السيارة إلى جانب المزيد من التقنيات والمزايا مثل التي كفلها كلاً من نظام الوسائط المتعددة الذكي ونظام الاتصالات الذي يحمل اسم “سينك” من فورد، أضف إلى ذلك نظام الأوامر الصوتية ونظام المساعدة في ركن السيارة اللذين منحا السائقين تحكماً أكثر سلاسة في نظام المعلومات والترفيه وأسهما في إثراء تجربة فورد فيوجن آنذاك، إلا أنهما كانا مقتصرين على طرازات معينة من طرازات سيارة فورد فيوجن، ذلك مع الإشارة إلى إتاحة خيارات فورد فيوجن بالناقل اليدوي للمرة الأولى، والاستغناء عن بعض ألوان السيارة، في مقابل إضافة ألوان أخرى فيما يخص الهيكل الخارجي، كما تم إدخال حزمتين جديدتين إلى قائمة خيارات سيارات فورد فيوجن في العام 2008؛ وهما اللتان تعرفان باسم حزمة المظهر الرياضي وحزمة “مون آند تون”، وفي حين تميزت حزمة المظهر الرياضي بنظام تعليق أكثر صلابة وإحاطة بمصابيح ضباب بلون الهيكل، وشبكة بلون الدخان، أضف إلى ذلك المقاعد الرياضية الحمراء والحياكة الحمراء على الأسطح الجلدية الأخرى؛ فكانت قد تفرّدت حزمة “مون آند تون” بفتحة سقف كهربائية ونظام صوت شيّق من نوع “اوديوفيلي” وبثمانية سماعات مع مضخمٍ للصوت.

اقرأ:  ما السوائل التي تحتاجها السيارات الكهربائية؟

الفئة الرياضية والهايبرد

قدمت الشركة فورد فيوجن فئتين جديدتين في العام 2009 وهما فورد فيوجن سبورت وفورد فيوجن هايبرد اللتين كانتا مجهزتين بخاصية التحكم الإلكترونية في الثبات كنظامٍ اختياري، مع حزمة مظهرٍ جديد بحوافٍ زرقاء، ضمن جولة التنقيحات الجديدة في لوحة الألوان الخارجية للسيارة، وبينما كان نموذج “سبورت” مواتياً للسائقين الأكثر ميلاً للسيارات الرياضية متفرداً بدفعٍ رباعي متعدد الاستخدامات يندر توفره في سيارات السيدان من فئة سيارة فورد فيوجن، ومحرك قوي من نوع “دوراتيك” 6 سلندر من فورد بسعة 3.5 لتر وقوة حصانية هائلة تبلغ 263 حصانًا وعزم دوران عند 249 رطل قدم، فإن هذه العناصر آلت إلى الزيادة في استهلاك فورد فيوجن للوقود في هذا الطراز.

بالتزامن مع ذلك قدمت الشركة طراز فورد فيوجن هايبرد الذي ضمن اقتصاداً ممتازاً في استهلاك الوقود ومرتبة متقدمة بين تصنيفات السيارات الصديقة للبيئة بواسطة محرك “دوراتيك” 25 I4 بسعة 2.5 لتر، وقوة تعادل 156 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 136 رطلاً، إذ بلغ معدل الاقتصاد في الوقود نحو 39 ميلاً في الغالون بحسب تصنيف MPG العالمي، الأمر الذي اعتبره العديد من الخبراء ووسائل الإعلام والمستهلكين؛ تفوقاً لفورد فيوجن في هذه الجزئية إلى جانب سمات التصميم والموثوقية ومتعة القيادة على منافساتها مثل تويوتا كامري ونيسان ألتيما وشيفروليه ماليبو وغيرها من السيارات الأخرى، كما تم تصنيف السيارة ضمن أفضل 10 سيارات صديقة للبيئة في حينها من قبل بعض الجهات المعنية.

طرازات 2010 – 2012

استمرت فورد بإحداث تحسينات وتطويراتٍ في أداء سيارات فورد فيوجن وأنظمتها وتقنياتها خلال السنوات المتعاقبة وصولاً إلى سنة 2010 التي شهدت تجديداً كلياً على سيارة فورد فيوجن من حيث البنية والأداء والمزايا والتصميم، الأمر الذي انطلق بها لغزو السوق العالمي بغزارة بعد ذلك؛ إذ شهد التصميم تغييرات وتحديثات للواجهة الأمامية والخلفية، وتنقيحات داخلية شملت نظاماً جديداً للتحكم في التنقل اعتماداً على شاشة رقمية بقياس 8 بوصات إلى جانب تصميم جديدٍ للكونسول الوسطي ومقاعد أمامية كهربائية، مع إضافة عناصر الإضاءة الداخلية في جنبات المقصورة، وعناصر الإضاءة الداخلية الخاصة بالعلامة التجارية الجديدة لفورد آنذاك والمعروفة باسم “آيس بلو” لمرافق التحكم، كما أجرت الشركة تعديلات في مجموعة نقل الحركة لسيارة فورد فيوجن 2010 تتشابه مع تلك التي ظهرت لأول مرة في فورد اسكيب 2009، بما في ذلك خيارات محرك إنيلين I4 بسعة 2.5 لتر وقوة 175 حصاناً، ومحرك V6 ديوراتيك بسعة 3.0 لتر الذي جاء مقترناً بناقل الحركة 6F35 الجديد من فورد آنذاك والذي يحوي ست سرعات مع قوة حصانية تبلغ 240 حصاناً وقدرة وقود E85، ولقد استخدم كلاً من المحركين في فئة S وSE وSEL واشتملا على ميزات تحكم تكيفي في الضربات والتباطؤ القوي لقطع الوقود ما من شأنه الإسهام في اقتصاد الاستهلاك، كما جرى استخدام محرك ديوراتيك 35 بسعة 3.5 لتر وقوة حصانية تصل إلى 263 حصاناً بشكل قياسي في فيوجن سبورت 2010 التي تميزت باشتمالها على نظام تعليق رياضي متفوق والعديد من المزايا الخاصة الأخرى.

اقرأ:  معلومات شاملة عن بطاقة صقر الإلكترونية في رأس الخيمة

الجيل الثاني من سيارات فورد فيوجن

سيارة فورد فيوجن
كانت شركة فورد ما تزال تخبئ في جعبتها المزيد من التطورات والمفاجآت التي ستكشف عنها لدى إطلاقها الجيل الجديد والثاني من فورد فيوجن في العام 2013

قامت فورد ببناء الجيل الثاني من سيارات فورد فيوجن اعتماداً على ما يعرف بمنصة فورد CD4 التي قدمت عناصر أداء جديدة لسيارات فورد فيوجن بما في ذلك المحرك أمامي أو رباعي الدفع، ومجموعة نقل الحركة الهجينة وغيرها من العناصر المهمة والتي تلعب دوراً مركزياً في أداء وعمل السيارة، 

فلقد قامت منصة CD4 على قاعدة عجلات أطول بـ 122 مم (4.8 بوصة) من منصة CD3 المستخدمة في الطراز السابق من فورد فيوجن، وهي أكبر كذلك بمقدار 28 مم (1.1 بوصة) وأعرض 18 مم (0.7 بوصة) وأعلى بمقدار 31 مم (1.2 بوصة)، وعلى الرغم من الأبعاد الخارجية الأكبر في سيارات الجيل الجديد؛ إلا أنها قد تقلصت بعض جوانب المقصورة الداخلية، بما في ذلك الجذع الذي انخفض قليلاً من 467 إلى 453 لتراً (16.5 إلى 16.0 قدماً مكعباً).

 كما ظهرت فورد فيوجن بحلة جديدة تتضمن ثلاثة خيارات وأصناف جذّابة ولافتة للأنظار وهي فورد فيوجن تيتانيوم، وفورد فيوجن بلاتينيوم، وفورد فيوجن إنيرجي، ولقد عزّز الجيل الجديد مكانة سيارة فورد فيوجن في السوق العالمي بما قدّمه من تحديثات ومزايا متطورة وأداء سلس،

 فلقد اشتملت سيارات فورد فيوجن من الجيل الجديد على العديد من ميزات الأمان الذكية مثل مثبت السرعة التكيفي الذي يستخدم أجهزة استعشار لاكتشاف المركاب الأخرى وضبط السرعات وفقاً لذلك، 

كما تذخّرت سيارة فورد فيوجن الجديدة كلياً آنذاك بنظام معلومات النقطة العمياء ونظام التحذير من الاصطدام الأمامي، وأنظمة حفظ المسار المتقدمة، وبخلاف نظام التعليق الأمامي المزدوج في الجيل الأول من سيارة فورد فيوجن؛ فلقد وفّرت سيارات الجيل الثاني دعامات ماكفرسون في المقدمة، ونظام تعليق خلفي متعدد الوصلات في الخلف، أضف إلى ذلك الكثير من التقنيات وعناصر الأداء المتقدمة وأنظمة الأمان الذكية التي أسهمت بمجملها في الانتقال بسيارة فورد فيوجن إلى مستوىً أكثر تقدماً ومواكبة وأبقاها في مقدمة سباق التنافس العالمي.

طرازات الجيل الثاني 2013 – 2020

ولقد قدمت الشركة 3 طرازات من موديلات سيارات فورد فيوجن للجيل الثاني منذ العام 2013 حتى العام 2016؛ وهي طراز S الذي يعتبر بمثابة النموذج الأساسي لسيارات فورد فيوجن من الجيل الجديد وطراز SE المتقدم، وطراز تيتانيوم الذي حل محل طراز SEL الفاخر؛ هذا فيما بدت فورد فيوجن 2017 بطرازات جديدة أيضاً وهي طراز S وطراز SE وطراز بلاتينيوم وطراز تيتانيوم، كما قدمت فورد فيوجن 2017 حزمة رياضية جذابة ومتميزة بخصائص استثنائية كذلك، وحزمة إنيرجي بلوغ الهجينة التي قدمتها بفئتي S وSE وتيتانيوم ابتداءً من العام 2017، 

فورد فيوجن تيتانيوم

ويمكن القول أن فورد فيوجن من طراز تيتانيوم في الجيل الجديد؛ جاءت لتحل محل طراز SEL من الجيل الأول بما تحتويه من تجهيزات وإضافات تشمل المقاعد الأمامي الكهربائية والمدفأة، وخاصية الدخول بدون مفتاح، ومنفذ شرائح الـ SD ومنفذ USB، إلى جانب النظام الصوتي المحيطي من سوني بقوة 390 واط والعجلات المعدنية بقياس 18 بوصة، وغير ذلك من العناصر والتجهيزات الداخلية والخارجية التي غلّفت التجهيزات الميكانيكية والأدائية لسيارة فورد فيوجن تيتانيوم التي اعتمدت على محرك فورويل رباعي الدفع من فورد، ومحرك 4 سلندر بسعة 2.0 لتر.

فورد فيوجن بلاتينيوم

فيما بدا طراز فورد فيوجن بلاتينيوم كإصدارٍ مميزٍ من سيارات فورد فيوجن للجيل الجديد، حيث تفرد بمزايا فاخرة مثل فتحة السقف الكهربائية، وشبكة أمامية أنيقة من الكروم في تصميم الواجهة الامامية، كما وفّر الطراز مقاعد أمامية يمكن التحكم في درجة حرارتها، وأزرار للتحكم بأبواب المرآب عن بعد، ومقاعد جلدية فاخرة من نوع “نابا”، أضف إلى ذلك العديد من العناصر الفاخرة والمتطورة التي تغمر السائق والركاب بالرفاهية ما يضع هذا الطراز من فورد فيوجن؛ في خانة السيارات المصممة خصيصاً كسيارات راقية وفاخرة.

اقرأ:  الكبح المتجدد في السيارات الهجينة والكهربائية
فورد فيوجن إنيرجي

أما بالنسبة لطراز فورد فيوجن إنيرجي؛ فلقد استطاعت فورد فيوجن إحداث ثورة في عالم سيارات السيدان التي المتنافسة في مضمار تخفيض استهلاك الوقود؛ إذ تم تجهيز فورد فيوجن إنيرجي ببطارية كهربائية يبلغ مداها 20 ميلًا وتدعم أداء المحرك الأساسي الذي يعمل بالبنزين، ولقد استطاعت بطارية فيوجن انيرجي تعزيز الاقتصاد في استهلاك الوقود لسيارات فورد فيوجن والوصول به إلى معدل استهلاك يساوي قطع مسافة 42 ميلاً لكل غالون مما يجعلها أكثر سيارات فورد فيوجن كفاءة في استهلاك الوقود بشكلٍ سليم وحتمي دون شكوك أو ملاحظات حتى الآن.

ابتكارات ومزايا الجيل الثاني من فورد فيوجن

وفي سعيها للمحافظة على صدارتها في المنافسة؛ عملت فورد على توفير مجموعة خيارات واسعة ومذهلة في السنوات المتتالية من إنتاج سيارات الجيل الثاني من فورد فيوجن، كان من شأنها تغيير قواعد المنافسة وإعادة بلورة سيارة السيدان بابتكارات حديثة وعصرية وسلسة تخدم غايات المستهلكين وتلبي متطلباتهم؛ فلقد قدمت على سبيل المثال؛ العديد من الخيارات فيما يخص أنواع المحركات وأحجامها وطبيعة عملها؛ مثل خيار محرك البنزين، ومحرك إيكوبوست، والمحرك الهجين، والمحرك الكهربائي الهجين، ومحرك 2.0 المدعوم بشاحنٍ توربيني مزدوج، ذلك إلى جانب استبدال بطاريات هيدريد النيكل والمعدن المستخدمة في الجيل الأول الهجين ببطاريات ليثيوم أيون

ولقد قدّم الجيل الثاني من فيوجن العديد من تقنيات مساعدة السائق القائمة على أجهزة الاستشعار والكاميرات والرادار، واشتمل على العديد من أنظمة الامان والسلامة مثل نظام الحفاظ على المسار؛ ونظام ضبط مثبت السرعة التكيفي، ونظام التحذير من الاصطدام الأمامي، إلى جانب نظام مساعد الركن النشط المقترن بكاميرا خلفية احتياطية، ونظام معلومات النقطة العمياء، وخصائص التنبيه من حركة المرور المتقاطعة، الذي يوفر تحذيرات صوتية ومرئية في حالة اكتشاف حركة المرور غير المرئية من قبل السائق، أضف إلى ذلك حزمة ميزات الأمان الأخرى المعروفة باسم فورد سينس، وأحزمة الأمان القابلة للنفخ، وبدء التشغيل التلقائي، وأنظمة التوجيه بمساعدة الطاقة، والدفع الذكي بجميع العجلات.

كما تجدر الإشارة إلى التعديل الذي أجرته فورد على سيارات فورد فيوجن في العام 2014؛ بإصدارها نسخة بسعة 1.5 لتر لتحل محل المحرك السابق بسعة 1.6 لتر المزود بشاحن توربيني رباعي الأسطوانات الذي كان ضمن خيارات محركات الجيل الجديد من فورد فيوجن أيضاً. 

كل هذه الجهود التي بذلتها فورد في سيارات فورد فيوجن؛ أثمرت نجاحاً باهراً على الصعيد العالمي، الأمر الذي أهّل فورد فيوجن 2013 للفوز بجائزة جرين كار لعام 2013 في معرض لوس أنجلوس للسيارات لعام 2012، وهو السبب ذاته الذي أوصل فورد فيوجن لتكون واحدة من أفضل السيارات وأكثرها بيعاً في العالم عام 2019 أيضاً، ومع انتهاء مسيرة فورد فيوجن في أوج نجاحها عام 2020، كانت قد تركت بصمة نجاح بارزة في عالم السيارات جعلتنا نروي قصتها في هذا المقال الذي استعرضنا فيه أبرز محطات سيارة فورد فيوجن الرائعة منذ إصدارها الأول حتى توقف إنتاجها في العام 2020، إذا كنت ترغب بالحصول على المزيد من المعلومات وقراءة العديد من المقالات الشيّقة عن عالم السيارات؛ فإننا ننصحك بتفقد مدونة دوبيزل للسيارات والبقاء على اطّلاع بكل جديد.

اترك تعليقاً